| 0 التعليقات ]

خطوة المداورة كان لها إيجابيات عديدة عززتها النتيجة الكبيرة التي سجّلها الفريق ضد الديبور وأولها إعطاء الفرصة للاعبين لم يلعبوا كثيراً كماسكيرانو وأدريانو وإراحة أعمدة الفريق كما قلنا بالإضافة إلى إدخال النجم الهولندي أفيلاي والسماح له بالتأقلم مع نسق الفريق كما أن نسق الفريق وقدرته على السيطرة على الكرة والتحكم بمجرى المباراة لم تتغير فبقيت نسبة الاستحواذ عالية للغاية بما يعني أن الأمر لا يتوقف على تواجد اللاعبين الأساسيين بل إن جميع عناصر الفريق مستوعبون تماماً لأسلوب الفريق وهو الأمر المهم للغاية .

المشكلة التي ظهرت بغياب الأعمدة هي الضعف الهجومي الواضح والذي لم نعتد عليه ، فبالرغم الأهداف الكثيرة التي أتت فإننا نستطيع الملاحظة وبكل سهولة أن الفرص المباشرة كانت شحيحة للغاية في المباراة خاصة من الجهة اليمنى الرهيبة للفريق التي كانت شبه معطّلة حيث لم يستطع أدريانو سدّ ثغرة ألفيس وبدا تأثير غياب تشافي واضحاً على مسألة خلق الحلول رغم دور ميسي الممتاز في هذا الشأن لكن وجود تشافي أمر آخر تماماً كما أن غياب بوسكيتس أثّر أيضاً على العمليات الهجومية حيث لم يتمكن ماسكيرانو من القيام بنفس الدور .

بطبيعة الحال لن يتمكن أي فريق اللعب بنفس الأداء في حال غاب عنه أساسيوه لكن وضح تماماً مدى تأثير غياب أحد أضلاع الخماسي على القوة الهجومية الساحقة لنادي برشلونة فما بالكم بضلعين أساسيين .

0 التعليقات

إرسال تعليق