| 0 التعليقات ]

مباراة رائعة هي التي جمعت مابين الميلان وأودينيزي وربما هي الأجمل حتى الآن في الدوري الإيطالي لهذا العام
الميلان أثبت قوّة هجومية خارقة للعادة فالفريق تأخر مرتين وعاد ليتعادل مرتين مثبتاً أنه ذو شخصية هجومية قوية ، كيف لا وفي فريقك باتو وإبراهيموفيتش وروبينيو ويضاف إليهم ال" تالنتينو " كاسانو الذي كان إضافة حقيقية وسيكون صداعاً رهيباً لجميع منافسيه.

لكن هذه القوة الهجومية قابلها انهيار دفاعي غير مبرر حيث أن الميلان تلقى أربعة أهداف من أربعة هجمات مرتدة في الشوط الثاني بما والملفت أن الأهداف المسجلة جاءت من لاعب او اثنين في مقابل لاعب واحد هو إما بونيرا أو أباتي والمشكلة أن هذه الحال كانت قبل أن يحظى أودينيزي بأسبقيته واستمرت بعد التعادل .

يتحمل المدرب ماسيميليانو أليغري مسؤولية هذا الاندفاع الهجومي حيث كان من المفترض أن يقوم بإيجاد بعض التوازن خاصة بعد التعادل بثلاثة أهداف لكل فريق وذلك من خلال إرجاع تياغو سيلفا للخلف بعد أن لعب لفترة طويلة في خط الوسط أو من خلال إرجاع أباتي الذي كان مهاجماً أكثر منه مدافعاً خاصة مع وجود كاسانو وإبرا وباتو وروبينيو مدعومين من القوي ستراسر والخوف الحقيقي أن يصبح هذا الاندفاع سمة دائمة خاصة مع ازدياد الأسماء اللامعة هجومياً على حساب الدفاعية.

على أليغري أن يتعلم من أخطائه وهو ما عودنا عليه خاصة أنه أمام فرصة تاريخية لينضم إلى صف المدربين التاريخيين للميلان الذين أحرزوا الدوري في موسمهم الأول وهم كابيلو وساكي وزاكيروني .

كلمة أخيرة أحب إضافتها عن سيدورف ، فهذا اللاعب الكبير قدّم الكثير للميلان وعلى الجمهور ألا ينسى فضله خاصة أنه كان جزءاً من انتصارات الميلان خلال العقد الأخير لكنه لم يعد قادراً على البدء منذ الشوط الأول ويجب الاستفادة منه في اللحظات المناسبة وهي مهمة أليغري أن يوظّفه بالشكل الصحيح وألّا يضعه في موقف ينال على إثره انتقادات الجماهيراللاذعة.

0 التعليقات

إرسال تعليق