| 0 التعليقات ]



أدلى صالح معريش المواطن الجزائري، والذي يحمل الجنسية البريطانية أيضاً بتصريحات هامة للصحف الجزائرية مؤخراً، تحدث فيها عن تهميشه بعدما كان السبب في حصول بلاده على حقوقها بعد الإعتداء على نجومها في مطار القاهرة قبل مواجهة مصر 14 نوفمبر من العام الماضي بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

وكان بعض لاعبي المنتخب الجزائري قد تعرضوا للرشق بالحجارة في مطار القاهرة، وهو ما خلف أزمة كبيرة بين البلدين انعكست على مختلف المجالات، ومازالت بعض أثارها قائمة حتى الآن.


ونشرت "النهار" حواراً مطولاً مع معريش الذي التقط صور للاعبي المنتخب الجزائري والدماء تسيل منهم، بعد تعرضهم للرشق بالحجارة، وهي اللقطات التي تداولتها جميع وسائل الإعلام العالمية في دقائق، وأدانت من خلالها المسئوليين في مصر.


وأبدى معريش بنبرة حزينة في تصريحات للصحيفة إمتعاضه من تجاهله قائلاً "أنا واثق أني لو كنت مصرياً لمنحت وسام الإستحقاق الوطني، في حين أن المسئوليين على الكرة ببلادنا تجاهلوني كلية."


وأضاف أنه لحظة وصوله إلى مصر قادماً إليها من إنجلترا مقر إقامته، قرر الإقامة بالفندق الذي يقيم فيه المنتخب، مستغلاً جواز سفره الأجنبي، والذي سمح له بإقناع إدارة الفندق بالحجز له هناك، وعلى الرغم من تأكيده على أن الخطوة التي أقدم عليها لم يكن ينتظر منها مقابلاً لأنه فعلها للجزائر، إلا أن تجاهله وتزييف الحقائق - حسب وصفه - جعله يخرج عن صمته.


وأشار معريش إلى أنه تلقى مراسلة شكر من قبل الاتحاد الدولي، ممثلة في شخص والتر جاج مسئول الأمن في مباراة 14 نوفمبر بالقاهرة، والمعين من قبل "الفيفا"، حيث كانت صوره حاسمة في توضيح الصورة للهيئة الدولية، ورغم ذلك لم يتحدث عنه أي شخص في الجزائر.


واستشهد معريش بالإعلامي علاء صادق الذي أكد أن صوره تفوقت على الألة الإعلامية المصرية الكبيرة، وكانت أكثر تعبيراً من صور بثتها وسائل الإعلام العالمية آنذاك.

0 التعليقات

إرسال تعليق