انتهت مباراة ريال مدريد يوم أمس أمام إشبيلية بسلام نسبي ، فقد نجح الفريق المظلوم من دون نقاش أو انحياز "ريال مدريد " بالفوز في المباراة ، وذلك بعد أن تعرض كارفاليو لطرد مشكوك فيه وتغاضى الحكم عن ركلة جزاء له بالإضافة إلى منع لاعبيه من استعادة الكرة كما يتم لعب كرة السلة حيث يمنع أن تسترد الكرة في حال لمست يد اللاعب الخصم ... هذا كله لم يكن كافياً للتحكيم فحكام راية يرون كل شيء إلا الحقائق بالإضافة إلى السماح للاعبين مثل زوكورا بالمخاشنة كما يريدون.
في الماضي كانت الغالبية ترى أن ريال مدريد وبرشلونة يلقون تعاملاً خاصاً من قبل التحكيم وأنا أؤيدهم بذلك، حيث لو أردنا سرد القصص لما انتهينا في مباريات مهمة وفي لحظات حاسمة ... وكانت تبريرات البعض في تلك الفترة أن هؤلاء نجوم ولهم ثمن ويجب حمايتهم وكأن لاعبي الفرق الأخرى لا ثمن لهم ... وكانت رؤية أخرين تبدو واقعية لكنها غير مقبولة طبعاً بأن هذين الناديين يسيطران على الاتحاد الإسباني وبالتالي فإن أي حكم يغضبهما يتم قطع عيشه مباشرة!.
الآن الوضع يبدو أنه تفاقم ، فمنذ أن كان وجه التحكيم الإسباني في المونديال وحكم بطريقة عجيبة مباراة المانيا وصربيا أدركت أن هناك مشكلة أكبر من تفضيل الكبار على الفرق الأخرى... فالتحكيم الإسباني مستواه مخزي للغاية فكل من يمثل ينجح في التمثيل ... وكل من يصرخ يحصل على خطأ ... والتسلل فهو حسب حظك يوم لك ويوم عليك ... لكن علينا الاعتراف كذلك أن بعض الحكام بدأ يريد الاستعراض في المباريات التي يظهر فيها النجوم بطرد بعضهم ليقول للناس : " لا أخشى من أحد".
الدوري الإسباني لا ينقصه أسباب لتجعله يفقد المتعة ، فيكفي أن "رينجرز وسلتيك " الإسبانيان يتصارعان لوحدهما هناك ويرقص حولهما 18 فريقاً اخر ليأتي التحكيم وينزع أخر ما فيه من جمال وهي مباريات ريال مدريد ومباريات برشلونة ... كما أن التحكيم الإسباني عندما يقوم بهذا فهو يقوم بإفساد مباريات فيها أغلى وأفضل لاعبي العالم مما يجعل التحكيم الإسباني خطر حقيقي على كرة القدم وليس فقط على الدوري الإسباني.
المشكلة لمن يتابع الدوري الإسباني لا تكمن في المباريات الكبيرة ، فكل مباريات الدوري الإسباني مليئة بالخطايا التحكيمية الكبرى ...الجميع يعاني والجميع يشكو...
كنت دوماً وسوف أبقى مع احتراف التحكيم ، بحيث يكون الحكم يعمل فقط في التحكيم ويقضي وقته يدرس الحالات ويحلل اللاعبين قبل كل مباراة عندها قد يتحسن أسوأ ما في كرة القدم هذه الأيام والوحيد الذي يبدي تراجعاً في تيار يتقدم كل ما فيه.








0 التعليقات
إرسال تعليق