ينطلق في العاشرة الا ربع من مساء اليوم الأسبوع الـ15 للسيريا آ بواحدة من المباريات المُنتظرة والتي يترقبها أهل القمة جميعًا حيث تجمع بين وصيف الترتيب بنقاطه الـ26 "لاتسيو" مع ضيفه الإنتر صاحب المركز الـ5 بنقاطه الـ23، اللقاء يُقام على الملعب الأولمبي في روما ويُديره الحكم دانييلي أورساتو.
المباراة كما نرى تُعد من المواجهات المباشرة في صراع مقدمة الجدول ولهذا نتيجتها لن تكون على الفريقين فقط بل على جميع المتنافسين على الصدارة ومراكز دوري الأبطال، الإنتر يعيش صحوة ممتازة حاليًا بعدما هزم تفينتي وضمن تأهله للدور التالي من دوري الأبطال وهزم بارما في السيريا آ بنتيجة 5-2 وتكمُن رغبة المدرب رافا بينيتيز بجعل تلك الصحوة دائمة وليس مجرد "حلاوة روح" ولن يكون هذا سوى بالتفوق على لاتسيو والتوجه لأبو ظبي لخوض مونديال الأندية في مركز أفضل داخل جدول الترتيب مما يمنح الفريق أجواءًا أفضل من الهدوء والثقة والدعم الإداري والجماهيري.
لاتسيو على الطرف الآخر دخل في مرحلة من النتائج المتذبذبة خلال الفترة الأخيرة وتحديدًا بعد خسارة الديربي خلال الشهر الماضي، بعدها جمع الفريق 5 نقاط فقط من المباريات الـ4 التي لعبها حيث خسر أمام تشيزينا وفاز على نابولي وتعادل في آخر لقائين أمام بارما ثم كاتانيا ولهذا يريد المدرب إيدي رييا العودة لطريق الانتصارات واستعادة الثقة بالفوز على بطل ثلاثية الموسم الماضي ومواصلة ملاحقة الميلان على الصدارة وعلى الأقل المشاركة بها ولو لـ24 ساعة قد تمتد أكثر إن تعثر الميلان أمام بريشيا مساء السبت.
بالحديث عن غيابات الفريقين لا يُمكن إلا أن نقف بجانب الإنتر، فالنيرادزوري يفتقد لخدمات كتيبة من النجوم أبرزهم المصابين جوليو سيزار ومايكون وميليتو وماريجا وصامويل وكوتينهو وكيفو والموقوف صامويل إيتو ولهذا يُجبر المدرب الإسباني على المشاركة بمجموعة من البدلاء بجانب تواجد عدد كبير من لاعبي الشباب على دكة البدلاء، بالنظر للجانب الآخر نجد أن فريق العاصمة الإيطالية يعيش في خيرٍ كبير حيث لا يفتقد سوى للثلاثي مغني وجاريدو وكواردي وجميعهم لا يُعد من المجموعة الأساسية للمدرب رييا.
مواجهات الفريقين عادة ما تشهد الكثير من المتعة والإثارة وإن كان الطرفان بينهما صداقات كبيرة ظهرت بوضوح خلال الموسم الماضي ومباراة اوه نووووووو الشهيرة التي رأينا خلالها للمرة الأولى جمهور لاتسيو يتمنى خسارة فريقه أمام الإنتر كي يُتوج الأخير ببطولة الاسكوديتو على حساب روما، ولكن هذا أيضًا لن يُنسي جماهير النيرادزوري أن الخسارة في الجولة الأخيرة من موسم 2001-2002 أمام لاتسيو بنتيجة 4-2 كانت سبب ضياع بطولة الإسكوديتو واتجاهها لمدينة تورينو ولليوفنتوس تحديدًا.
الأوراق الرئيسية في الفريقين تكمن في الثلاثي هيرنانيز وماوري وزاراتي من جانب لاتسيو بجانب الهداف سيرجيو فلوكاري بينما هي في مجموعة الوسط داخل صفوف الإنتر خاصة الثنائي ستانكوفيتش وتياجو موتا بجانب نجم البيانكوشيلستي السابق "جوران بانديف" والذي بالتأكيد سيُواجه بعدد كبير من صافرات الاستهجان داخل مدرجات الأولمبيكو.
المباراة كما نرى تُعد من المواجهات المباشرة في صراع مقدمة الجدول ولهذا نتيجتها لن تكون على الفريقين فقط بل على جميع المتنافسين على الصدارة ومراكز دوري الأبطال، الإنتر يعيش صحوة ممتازة حاليًا بعدما هزم تفينتي وضمن تأهله للدور التالي من دوري الأبطال وهزم بارما في السيريا آ بنتيجة 5-2 وتكمُن رغبة المدرب رافا بينيتيز بجعل تلك الصحوة دائمة وليس مجرد "حلاوة روح" ولن يكون هذا سوى بالتفوق على لاتسيو والتوجه لأبو ظبي لخوض مونديال الأندية في مركز أفضل داخل جدول الترتيب مما يمنح الفريق أجواءًا أفضل من الهدوء والثقة والدعم الإداري والجماهيري.
لاتسيو على الطرف الآخر دخل في مرحلة من النتائج المتذبذبة خلال الفترة الأخيرة وتحديدًا بعد خسارة الديربي خلال الشهر الماضي، بعدها جمع الفريق 5 نقاط فقط من المباريات الـ4 التي لعبها حيث خسر أمام تشيزينا وفاز على نابولي وتعادل في آخر لقائين أمام بارما ثم كاتانيا ولهذا يريد المدرب إيدي رييا العودة لطريق الانتصارات واستعادة الثقة بالفوز على بطل ثلاثية الموسم الماضي ومواصلة ملاحقة الميلان على الصدارة وعلى الأقل المشاركة بها ولو لـ24 ساعة قد تمتد أكثر إن تعثر الميلان أمام بريشيا مساء السبت.
بالحديث عن غيابات الفريقين لا يُمكن إلا أن نقف بجانب الإنتر، فالنيرادزوري يفتقد لخدمات كتيبة من النجوم أبرزهم المصابين جوليو سيزار ومايكون وميليتو وماريجا وصامويل وكوتينهو وكيفو والموقوف صامويل إيتو ولهذا يُجبر المدرب الإسباني على المشاركة بمجموعة من البدلاء بجانب تواجد عدد كبير من لاعبي الشباب على دكة البدلاء، بالنظر للجانب الآخر نجد أن فريق العاصمة الإيطالية يعيش في خيرٍ كبير حيث لا يفتقد سوى للثلاثي مغني وجاريدو وكواردي وجميعهم لا يُعد من المجموعة الأساسية للمدرب رييا.
مواجهات الفريقين عادة ما تشهد الكثير من المتعة والإثارة وإن كان الطرفان بينهما صداقات كبيرة ظهرت بوضوح خلال الموسم الماضي ومباراة اوه نووووووو الشهيرة التي رأينا خلالها للمرة الأولى جمهور لاتسيو يتمنى خسارة فريقه أمام الإنتر كي يُتوج الأخير ببطولة الاسكوديتو على حساب روما، ولكن هذا أيضًا لن يُنسي جماهير النيرادزوري أن الخسارة في الجولة الأخيرة من موسم 2001-2002 أمام لاتسيو بنتيجة 4-2 كانت سبب ضياع بطولة الإسكوديتو واتجاهها لمدينة تورينو ولليوفنتوس تحديدًا.
الأوراق الرئيسية في الفريقين تكمن في الثلاثي هيرنانيز وماوري وزاراتي من جانب لاتسيو بجانب الهداف سيرجيو فلوكاري بينما هي في مجموعة الوسط داخل صفوف الإنتر خاصة الثنائي ستانكوفيتش وتياجو موتا بجانب نجم البيانكوشيلستي السابق "جوران بانديف" والذي بالتأكيد سيُواجه بعدد كبير من صافرات الاستهجان داخل مدرجات الأولمبيكو.









0 التعليقات
إرسال تعليق