في نهاية عام 2010 وكعادة الموقع الرسمي للإتحاد الدولي "الفيفا" قام الإتحاد الدولي بحصاد العام الكروي العالمي وما حدث فيه وخصّ الموقع بعض الأرقام القياسية التي تحققت مع نهاية هذا العام الثري كروياً ولما لا وهو عام كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية وعام إختيار الدولتين المستضيفتين لبطولتي كأس العالم 2018 و2022 والتي نجحت روسيا وقطر في الظفر بالبطاقتين على الترتيب في إنجاز عربي كبير وتطور هائل لدولة نجحت في جعل التراب ذهباً .
ذكر الموقع الرسمي للفيفا إنجاز المنتخب المصري والذي نجح في الظفر بكأس الأمم الإفريقية للمرة الثالثة على التوالي للعام الذي قارب على وداعنا وذكر الفيفا في سرده الرقمي أن المنتخب المصري نجح في المحافظة على سجله خالياً من الهزائم في البطولة الإفريقية لـ19 مباراة متتالية منذ أخر هزيمة نالها المنتخب المصري في البطولة على يد المنتخب الجزائري في إطار كأس الأمم الإفريقية 2004 والتي أقيمت بتونس .
كما نال هداف كأس الأمم الإفريقية بأنجولا وبرصيد خمسة أهداف محمد ناجي الشهير بجدو قسطاً كبيراً من الإشادة حيث وصفه موقع الفيفا بـ"بطل النصر المصري الكبير" على الرغم من كونه لم يلعب أي مباراة في البطولة من بدايتها! .
وبعيداً عن المنتخب المصري والكرة المصرية هناك أرقاماً قياسية وإنجازات يجب أن نقف أمامها ونقوم بذكرها على المستوى العالمي وأهمها :
8810
هي عدد الأيام التي قضاها السير أليكس فيرجسون على رأس الإدارة الفنية لفريق مانشستر يونايتد، كان رقماً قياسياً مسجلاً باسم السير مات باسبي حتى تجاوزه السير أليكس فيرجسون منذ أيام وتحديداً يوم 19 ديسمبر ،ليصبح الاسكتلندي البالغ من العمر 68 عاماً أطول المدربين خدمة للنادي في تاريخه، ويضفي على حكمه رونقاً وبهاءً في مسيرته التي خاض فيها أكثر من 2000 مباراة ونال 36 جائزة رفيعة المقام .
99
هي حصيلة النقاط التي نجح النادي الكتالوني في حصادها من أصل 114 نقطة–ليسجل البارسا رقماً قياسياً جديداً ويتوج مع نهاية الموسم بلقب الدوري الأسباني للمرة العشرين في تاريخه. ومنذ بداية الموسم حتى نهايته، لم يتمكن أي فريق من التقدم في كامب نو على ملوك كاتالونيا، الذي سجل ثلاثة أهداف على الأقل في 50 بالمئة من مبارياته في الدوري، ولم تهتز شباكه إلا 24 مرة، وهو أفضل سجل دفاعي للفريق منذ موسم 1973/1974. ولكن المدهش هو أن برشلونة استطاع أن يتفوق على نفسه بعد تحقيق كل هذه الإنجازات، فأصبح في الموسم الجاري أول فريق في تاريخ الدوري الأسباني يجمع 43 نقطة قبل أجازات عيد الميلاد.
58
هدف في 54 مباراة مع برشلونة هو ذلك الرقم القياسي الذي نجح الشاب الأرجنتيني ليونيل ميسي في تحقيقه وذلك لعام 2010. فبعد أن نال النجم الأرجنتيني الصغير جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي مكافأة له على أدائه العظيم، اختتم عامه متفوقاً على كل لاعبي الدوري الأسباني من حيث عدد الأهداف التي سجلها (42) وعدد الأهداف التي ساهم في تسجيلها (15) وعدد المراوغات (166).
14
هدفاً في بطولات كأس العالم تلك التي سجلها الألماني ميروسلاف كلوزه وذلك بعد إنتهاء بطولة كأس العالم 2010 والتي أقيمت في أقاصي الجنوب الإفريقي ليصبح بذلك متساوياً مع الألماني الآخر جيرد مولر في المرتبة الثانية خلف الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم البرازيلي رونالدو .
8
بفوز المنتخب الإسباني ببطولة كأس العالم حيث بلاد نيلسون مانديلا تنضم إلى السجل الذهبي لأبطال كأس العالم والذي أصبح 8 منتخبات وبفوز الماتادور أصبح أول فريق يفوز باللقب بعد هزيمته في المباراة الإفتتاحية.. كذلك فإن بطل أوروبا هو أول فريق أوروبي يظفر بالبطولة من خارج القارة العجوز .
7
7 أعوام و10 أشهر مرت منذ آخر خسارة تلقاها البرتغالي جوزيه موروينيو في مباريات الدوري على أرضه وبين أنصاره حيث نجح البرتغالي المحنك في قيادة إنتر ميلان ثم ريال مدريد حتي نهاية هذا العام دون أن يتعثر أياً منهما على أرضه وتعوج آخر هزيمة لمورينيو على أرض فريقه حيث فبراير 2002 عندما خسر بورتو من بيرامار على أرضه بثلاثة أهداف مقابل هدفين .
6
ستة أندية يمكن أن تحتفل بتحقيق الثلاثية الأوروبية وذلك بعد أن أضيف إليهم الإنتر ليضاف إلى الصفوة في أوروبا ممن حققوا الثلاثية وهم :
سيلتيك (1967) – أياكس (1972) – بي إس في إيندهوفن (1988) – مانشيستر يونايتد (1999) – برشلونة (2009) .
4
الرقم 4 يحمل عدد المرات التي نجح فيها الكاميروني صامويل إيتو في الظفر بجائزة الأفضل في القارة السمراء ليضرب بذلك عبيدي بيليه وجورج واياً والتي يحمل كلا منهما 3 ألقاب.. ليختتم بذلك عامه الحافل بالإنجازات بين الثلاثية من دوري وكأس ودوري أبطال وأوروبا ومروراً بكأس العالم للأندية وأفضل لاعب ببطولة ختاماً بفارس إفريقيا الأول .
3
ثلاثة لاعبين فقط هم من سجلوا لبطل العالم في عرشه كأس العالم حيث سجل للمنتخب الإسباني ثلاثة لاعبين فقط بالبطولة هم ديفيد فيا وإنييستا وكارليس بويول وهي المرة الأولى التي يصل فيها فريق إلى منصة التتويج بأهداف تحمل توقيعات أقل من أربعة لاعبين.. كما هز المنتخب الإسباني مرمى المنافسين بثماني أهداف فقط وهو أقل عدد أهداف يسجله أحد أبطال العالم الثمانية .
1
فريق واحد فقط لم يذق طعم الهزيمة وذلك في المونديال هو منتخب نيوزيلندا وكان من الممكن أن يشاركه في ذلك المنتخب الهولندي، لولا خسارته في المباراة النهائية، التي وضعت حداً لمسيرة انتصاراته المتواصلة التي امتدت على مدى 14 مباراة في التصفيات والنهائيات.







0 التعليقات
إرسال تعليق