| 0 التعليقات ]


هي كلمات وصف بها المدرب الكبير تشيزاري مالديني اللاعب السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إثر مباراة الديربي التي جرت الأسبوع الماضي وفاز بها الميلان بهدف للنجم السويدي نفسه وأردنا مشاركتكم بها لأنها فكرة تستحق التوقف عندها .

الوصف الذي أطلقه مالديني على زلاتان يجعلنا نشعر للوهلة الأولى بأنه انتقاد قاس لشخص زلاتان وطريقة تصرفه وهو أمر قد لا يكون مستغرباً على شخص مثير للجدل مثل إبراهيموفيتش لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً فقد كان هذا مديحاً من العيار الثقيل فكيف ذلك ؟

المقصود بعبارة بلا قلب هي الاحترافية الكبيرة التي يملكها زلاتان إبراهيموفيتش حيث أنه لا يتعلق عاطفياً بفرق لعب لها سابقاً و لا يتأثّر أداؤه عندما يلعب أمامها فهو يقدّم كامل طاقته وجهده لفريقه الحالي بغض النظر عن ماضيه فلعب كرة القدم مهنته ومن واجبه إعطاء افضل ما عنده وهو ما انطبق عليه عندما لعب لأياكس واليوفي والإنتر وحتى مع برشلونة قدّم كامل طاقته لكن أسلوب اللعب لم يكن مناسباً له الأمر الذي جعله يبدو وكأنه لا يعطي كل ماعنده .

زلاتان أبدع مع اليوفي ومن بعده الإنتر و سجّل 16 هدفاً مع برشلونة خلال 29 مباراة لعبها وهو حالياً اللاعب الأبرز في ميلانو سواء بأسلوب لعبه أو بأهدافه مما يدفعنا إلى موافقة مالديني على رأيه بكونه لاعباً محترفاً بكل ما للكلمة من معنى . وتظهر هذه الصفة غالباً عندما يواجه إبراهيموفيش فرقه السابقة وهو أمر نادر لدى معظم لاعبي وقتنا الحالي الذين يعانون دائماً في مثل هذه الحالات وآخر الأمثلة هو ديفيد فيا عندما واجه فالنسيا فانخفضت وتيرة أدائه إلى درجة أنه اتهم بالتواطؤ ضد برشلونة وفيا ليس المثال الوحيد فهناك كثيرون مثله .



0 التعليقات

إرسال تعليق