رغم الأداء المتواضع جدا منذ بداية الموسم للنادي الأهلي المصري صاحب الألقاب والأرقام القياسية إلا أن هذا الزمن انتهى بعد رحيل المارد البرتغالي مانويل جوزيه واستلام حسام البدري المهام خلفا له.
لا يمكن إنكار إنجاز البدري الذي توج بالدوري في الموسم الأول له مع الفريق لكنه في الموسم الحالي يقدم عروضا متواضعة جدا والبدري لا يزال يصمم مجموعة من اللاعبين الذين لا يرقون إلى مستوى الفريق كالليبيري فرنسيس واللبناني محمد غدّار كما أنه لا يزال ماضياً في طريقته التي لم يستطع أحد فهمها حتى الآن حيث كثرة التشكيلات التي يبدأ بها المباريات مما يسبب تذبذباً كبيراً في الاداء بالاضافة إلى عدم تفاهم اللاعبين.
لطالما تجاوزت طموحات الأهلي البطولات المحلية لكنه حالياً أصبح يعاني لكي يحقق أي نتيجة ايجابية أمام فرق كان في سابق عهده يفوز عليها بالثلاث وبالأربع بسهولة وعندما يواجه الفرق الكبيرة فإنه يعاني أكثر فأكثر وآخرهم الاسماعيلي الذي استطاع تسجيل 3 أهداف في مرمى الشياطين الحمر خلال الشوط الأول فقط في المباراة التي انتهت 3-1 لصالح الدراويش وإن استمر الأهلي بنفس الأداء فإنه سيخسر كل مواجهاته أمام الفريق الكبيرة .
من الواجب أن ينصبّ التركيز حالياً على الوجوه الجديدة القادرة على إعطاء المزيد من الحلول لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل أن يخرج الأهلي خالي الوفاض من أي بطولة في الموسم الحالي فالفرصة متاحة لاشراك بعض اللاعبين الصاعدين أمثال عفرتو أو أحمد شكري وأيضاً الاعتماد على شهاب أحمد في خط الوسط وهو صاحب التسديدات القوية بطريقة تماثل ما فعله جوزيه مع حسام عاشور عندما بدأ مسيرته مع الفريق الأول.
إعطاء الفرصة للمواهب الشابة و العمل على تجديد دماء الفريق لن يقلل من قيمة محمد أبوتريكة ومحمد بركات خاصة ولم يتبقى أي بطولة ينافس عليها الأهلي إلا الدوري بعد الخروج المخزي على يد الترجي التونسي من الدور قبل النهائي لدوري أبطال أفريقيا وهي البطولة المحببة للجماهير الأهلاوية لذلك أنصح حسام البدري بعدم المكابرة والتصميم على فكرة معينة والنظر أ إلى مصلحة الفريق باشراك المواهب الصاعدة المليئة بالحماس والرغبة على العطاء في الملعب .
لا يمكن إنكار إنجاز البدري الذي توج بالدوري في الموسم الأول له مع الفريق لكنه في الموسم الحالي يقدم عروضا متواضعة جدا والبدري لا يزال يصمم مجموعة من اللاعبين الذين لا يرقون إلى مستوى الفريق كالليبيري فرنسيس واللبناني محمد غدّار كما أنه لا يزال ماضياً في طريقته التي لم يستطع أحد فهمها حتى الآن حيث كثرة التشكيلات التي يبدأ بها المباريات مما يسبب تذبذباً كبيراً في الاداء بالاضافة إلى عدم تفاهم اللاعبين.
لطالما تجاوزت طموحات الأهلي البطولات المحلية لكنه حالياً أصبح يعاني لكي يحقق أي نتيجة ايجابية أمام فرق كان في سابق عهده يفوز عليها بالثلاث وبالأربع بسهولة وعندما يواجه الفرق الكبيرة فإنه يعاني أكثر فأكثر وآخرهم الاسماعيلي الذي استطاع تسجيل 3 أهداف في مرمى الشياطين الحمر خلال الشوط الأول فقط في المباراة التي انتهت 3-1 لصالح الدراويش وإن استمر الأهلي بنفس الأداء فإنه سيخسر كل مواجهاته أمام الفريق الكبيرة .
من الواجب أن ينصبّ التركيز حالياً على الوجوه الجديدة القادرة على إعطاء المزيد من الحلول لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل أن يخرج الأهلي خالي الوفاض من أي بطولة في الموسم الحالي فالفرصة متاحة لاشراك بعض اللاعبين الصاعدين أمثال عفرتو أو أحمد شكري وأيضاً الاعتماد على شهاب أحمد في خط الوسط وهو صاحب التسديدات القوية بطريقة تماثل ما فعله جوزيه مع حسام عاشور عندما بدأ مسيرته مع الفريق الأول.
إعطاء الفرصة للمواهب الشابة و العمل على تجديد دماء الفريق لن يقلل من قيمة محمد أبوتريكة ومحمد بركات خاصة ولم يتبقى أي بطولة ينافس عليها الأهلي إلا الدوري بعد الخروج المخزي على يد الترجي التونسي من الدور قبل النهائي لدوري أبطال أفريقيا وهي البطولة المحببة للجماهير الأهلاوية لذلك أنصح حسام البدري بعدم المكابرة والتصميم على فكرة معينة والنظر أ إلى مصلحة الفريق باشراك المواهب الصاعدة المليئة بالحماس والرغبة على العطاء في الملعب .








0 التعليقات
إرسال تعليق